روى المواطن أحمد الكعبي، قصة اختفائه عن عائلته في جازان لمدة 33 عاما، وبالتحديد منذ عام 1412هـ.

سبب الهروب من جازان
وقال الكعبي أنه قرر البعد عن عائلته وخرج من بلدته ماشيًا على الأقدام بسبب شعور عدائي ضد أقاربه، حتى وصل إلى إحدى النقاط القريبة.
العودة
وتابع أنه غادر بلدته وتوجه إلى جدة، وفي عام 1996م؛ عاد إلى جازان مرة أخرى، وعندما وصل إلى أحد الطريق المؤدية لبلدته شعر بمشاعر غريبة وشاهد نارًا في طريقه وقرر العودة مجدداً إلى جدة.
محكمة أحد المسارحة
أثناء إجراء معاملة في محكمة أحد المسارحة، أفادت وزارة العدل بأنه لا يمكن إصدار صك الغياب، لأن الوريث، «أحمد الكعبي»، موجود في مكة المكرمة.
التواصل مع عائلة الكعبي
بعد إشعار وزارة العدل، تواصلت محكمة أحد المسارحة مع عائلة الكعبي وأبلغتهم بأنه على قيد الحياة وله معاملة، وفقا لسبق.
مكالمة ابنته
وأضاف الكعبي، أنه تلقى اتصالًا من ابنته خلال الفترة الماضية، مما تسبب في إزاحة الغمة عن عينيه.
تغير الشعور
واختتم أنه هذه الأيام لم يعد يشعر بتلك الحالة المريبة التي كان يشعر بها عند خروجه من منطقة جازان، وأنه ينتظر حاليًّا إنهاء إجراءات التركة ليعود ويعيش حياته طبيعيًّا.
الجدير بالذكر أن الكعبي بعد عودته إلى عائلته وجد ابنه قد توفي بعمر 26 عامًا وابنته تزوجت، ووالده توفي.

مقالات متعلقة عرض الكل