في ظل الأحداث المروعة التي شهدتها منطقة التجمع مؤخرًا، ظهر خبر صادم حول عقار خطير استخدمه سفاح التجمع لتخدير ضحاياه. بينما كان المجتمع المصري لا يزال يهتز من هول الجرائم، والذي جعل الجمبع في حيرة ويريد أن يعرفوا ماهو العقار، فقد استخدم المجرم عقار  الـ GHB الذي سبب تفاعل شديد في كل منصات التواصل الإجتماعي، وقد تزايت الأسئلة حول ماهية هذا العقار، وسبب منعه في مصر، وكيف أثر على الضحايا.

عقار الاغتصاب ومخاطره

وسبب تأثير عقار  الـ GHB هو فوري: يعمل العقار على تخدير الجهاز العصبي بسرعة، مما يؤدي إلى فقدان سريع للوعي، وفقدان الذاكرة: من أكثر خصائص هذا العقار خطورة هو قدرته على تأثير الذاكرة بشكل عميق، مما يجعل من الصعب على الضحية تذكر ما حدث، وسبب التسمية هو سوء الاستغلال: بسبب هذه التأثيرات، يصبح ضحايا العقار عرضة للاعتداءات دون أن يتمكنوا من المقاومة أو الإبلاغ عن الجريمة.

خصائص إدمانية للعقار

يمتلك هذا العقار خصائص إدمانية شديدة، حيث أن بعض الأفراد قد يصلون إلى مرحلة الاعتماد عليه لإخضاع ضحاياهم، ويمكن تناولة على شكل حبوب أو تدخينه، ويزيد استهلاك العقار من خطر تعرض المستخدم نفسه لمشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك الإختناق وفقدان الوعي حتى الموت، ويعتبر ضمن الأدوية المحظورة ويقع في قائمة المخدرات.

حيث تجعل مدمني هذا النوع من العقار يقوم بتكرار الجرائم: تواتر استخدام هذا العقار في الأنشطة الإجرامية يعكس خطورته ونقاط الضعف القانونية في التعامل معه، والتأثير النفسي: بجانب التأثير الجسدي، يعاني الضحايا من آثار نفسية طويلة الأمد، تشمل القلق والاكتئاب، ويتم إدخال هذا النوع من العقار والمنشطات بشكل غير قانوني، وبين خبير السموم انه غير متواجد نهائياً في مصر.

جرائم سفاح التجمع

استخدم سفاح التجمع العقار لتخدير ضحاياه قبل ارتكاب جرائمه البشعة، وشهدت منطقة التجمع عددًا من الجرائم المماثلة، مما أدى إلى تعزيز التحقيقات وتقوية الإجراءات الأمنية، والتحقيقات المستمرة، وتعمل الجهات الأمنية في مصر على جمع كافة المعلومات والأدلة المرتبطة بهذا العقار، بغية تقديم المجرمين إلى العدالة، وقد تبين انه قتل كل ضحايا من خلال الأستدراج، وتبين أنهن من النساء،وهو من من مواليد 1987، وكان يعمل مدرس ولديه صفحة على منصات التواصل يعلم بها الإنجليزية، وقد كشفت التحقيقات انه كان لديه زوجة وقد طلقها منذ 4 سنوات.

مقالات متعلقة عرض الكل